سوق واقف
في متاهة من الأزقة الضيقة، يفوح الهواء بالتوابل والبخور والقهوة. التجار يفرشون السجاد الفارسي، المشترون يساومون على الصقور، ومن مطعم يأتي صوت العود. سوق واقف في الدوحة ليس إعادة بناء متحفية—إنه سوق حي موجود في هذا المكان منذ أكثر من مئة عام. عندما حولت أموال النفط قطر إلى بلد ناطحات سحاب، حافظ هذا السوق—بل وعزز—أجواء الجزيرة العربية القديمة. هنا تفهم كيف كانت الدوحة قبل النفط.
تاريخ السوق
"واقف" تعني الوقوف. حسب الأسطورة، الاسم يأتي من البدو الذين كانوا يقفون هنا لبيع البضائع من جمالهم. السوق كان موجوداً قبل طفرة النفط بكثير—يتاجر باللؤلؤ والتمور والأقمشة. في أوائل الألفية، قررت السلطات ...
