متاحف مشيرب
متاحف مشيرب (Msheireb Museums) هي مجمع من أربعة منازل تاريخية في قلب الدوحة القديمة، تروي تاريخ قطر وثقافتها. وتقع المتاحف في مبانٍ مُرمَّمة تعود إلى القرنين التاسع عشر والعشرين، وتغمر الزائر في حياة البلاد قبل عصر النفط.
تاريخ الحي
مشيرب هو أقدم أحياء الدوحة، حيث استقر أوائل التجار وصيادي اللؤلؤ. ويعني الاسم «موضع الشرب» — إذ كانت هنا آبار للمياه العذبة. وفي عقد العشرينيات من القرن الحادي والعشرين خضع الحي لإعادة إعمار واسعة النطاق تجمع بين البناء التاريخي والبنية التحتية الحديثة.
فكرة المتاحف
تمثّل المنازل الأربعة جوانب مختلفة من التاريخ القطري. ويشغل كل متحف مبنى تاريخياً أصيلاً جرى ترميمه مع الحفاظ على عناصره الأصلية. وتستخدم المعروضات الوسائط المتعددة والقطع الأثرية.
المتاحف الأربعة
بيت بن جلمود مخصص لتاريخ الرق في منطقة الخليج العربي — وهو موضوع نادر في العالم العربي. ويعرض المتحف بصدق دور قطر في تجارة الرقيق والطريق نحو إلغاء الرق.
بيت الشركة
يروي المتحف الذي يقع في مكتب شركة النفط السابق قصة تحول البلاد بعد اكتشاف النفط عام 1939. وتُظهر الصور والوثائق والشاشات التفاعلية كيف تغيرت قطر على مدى عدة عقود.
بيت محمد بن جاسم كان مقر إقامة ابن مؤسس قطر الحديثة. وتُخصص المعروضات لحياة الأرستقراطية القطرية في مطلع القرن العشرين. وقد حُفظت الديكورات الأصلية بأسقفها الخشبية وزخارفها الجصية.
بيت الرضواني
المنزل السابق لتاجر ثري يحكي عن الحياة اليومية في الدوحة قبل الطفرة النفطية: صيد اللؤلؤ والتجارة والحياة الأسرية. وتعيد الغرف ذات الأجواء الخاصة تجسيد أجواء خمسينيات القرن العشرين.
معلومات عملية
تقع المتاحف على مسافة قريبة سيراً على الأقدام من محطة مترو مشيرب. الدخول مجاني. وتفتح من السبت إلى الخميس من الساعة 9:00 حتى 17:00، ويوم الجمعة من 15:00 حتى 21:00. وتحتاج زيارة المتاحف الأربعة جميعها إلى ساعتين أو ثلاث ساعات.
نصائح
ابدأ ببيت بن جلمود — فهو الأكثر إثارة للإعجاب بين الأربعة. وتعمل أجهزة التكييف بشكل ممتاز — وهو ملاذ جيد من حرارة النهار. وبعد الزيارة، تنزّه في حي مشيرب الحديث أو اتجه إلى كورنيش الدوحة.
