مقبرة المتسلقين
مقبرة مؤثرة بجوار كنيسة القديس موريتيوس، حيث يرقد حوالي 50 متسلقًا لقوا حتفهم على ماترهورن والقمم المحيطة. معظم القبور تعود إلى القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، من عصر الذهبي لتسلق جبال الألب. شواهد القبور تحكي قصصًا مؤثرة عن شجاعة ومأساة. هنا يرقد العديد من رواد تسلق الجبال الذين فتحوا طرقًا جديدة في هذه القمم الشاهقة. المقبرة تقدم لحظة تأمل هادئة في تاريخ تسلق الجبال وتضحياته.