كنيسة على الدم
أنت تقف أمام كنيسة بيضاء كالثلج ذات قباب ذهبية، وأول ما تلاحظه هو الصمت. ليس الصمت الحضري المعتاد، بل صمت آخر أكثر كثافة. الناس من حولك يتحدثون بصوت خافت، كأنهم يخشون إزعاج سلام هذا المكان. وهم محقون في ذلك. تحت قدميك أرض مشبعة بواحدة من أفظع مآسي التاريخ الروسي. هنا، في قبو منزل هُدم، في ليلة 16-17 يوليو 1918، أُعدمت العائلة الإمبراطورية رمياً بالرصاص. كنيسة على الدم ليست مجرد معبد. إنها نصب تذكاري وصلاة وتذكير، بُنيت في مسرح الجريمة.
تاريخ المكان: من منزل إيباتييف إلى الكنيسة
منزل الغرض الخاص
قبل الثورة، كان يقف هنا قصر المهندس نيكولاي إيباتييف: منزل متين من طابقين على منحدر تل. في أب...
